نظام الإنذار المبكر الرقمى للسيطرة على أمراض الدواجن في مصر

مرحبا بكم في امان

تم تصميم الموقع وتخصيصه لخدمة 2.5 مليون مزرعة للدواجن من أجل تعزيز مكافحة الأمراض في مزارع الدواجن التجارية.

مستخدم جديد

جديد في أمان؟ إنشاء حساب للبدء اليوم.

مستخدم جديد

تسجيل دخول

هل أنت جديد على أمان؟ سجّل الآن!.

تسجيل الدخول استرجاع كلمة المرور
الرئيسية  >>  مقالات إخبارية
ندوة علمية بطب بيطري المنوفية تناقش مشكلات الثروة الداجنة وطرق علاجها
 
نظمت كلية الطب البيطري جامعة المنوفية بالتعاون مع الشركة الدولية للتبادل التجاري الحر، ندوة علمية تحت عنوان "أنفلونزا الطيور المخاطر والتحديات الاقتصادية"، وذلك برعاية الدكتور معوض الخولي رئيس الجامعة والدكتور أحمد فرج القاصد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عبدالرحمن قرمان نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وإشراف الدكتور عبدالرحمن الباجوري عميد الكلية .

أشار الدكتور معوض الخولي إلي أن الدور الأساسي للجامعة هو خدمة مجتمعها وذلك في كل قطاعاته بما يعود بالنفع والارتقاء بالمجتمع وتخطي أزماته.

واستطرد قرمان مؤكدا أن القرية كانت قديما المصدر الأساسي في إطعام المدينة وتلاشي دورها أدي الي ما نعانيه من غلاء الأسعار والتضخم الذي نشهده حاليا لذا نسعي الآن إلي أن تعود البيوت المصرية بيوت منتجة وليست مستهلكة فقط.

وأضاف الباجورى أن الندوة تناقش مشكلات إنتشار أمراض أنفلونزا الطيور والتعرف بشكل علمي علي المرض وأسباب انتشاره وعرض أحدث الأبحاث العلمية الإقليمية والدولية في الوقاية من أمراض الدواجن والتعرف علي طرق معالجة المرض والأمصال المفضل إستخدامها والاستخدام الأمثل للمطهرات.

وأشار الدكتور حسين علي أستاذ الفيروسات بكلية طب بيطري جامعة القاهرة إلى أن فيروس انفلونزا الطيور دخل مصر في فبراير2006 في صورة H5N1 والآن ظهر الفيروس في شكل أخطر وهو H9N2 ويعتبر مرض النيوكاسيل أخطر من فيروسات انفلونزا الطيور ولمنع انتشار مرض انفلونزا الطيور لابد من رفع وعي المربي الصغير ووقف الحركة بمعني عدم انتقال المربي وكل ما يخص اي مزرعة بمزرعة اخري مع التحصين ومراقبة الامراض التنفسية .

وأضاف الدكتور محمود رفعت المدير التنفيذي لشركة فيت مديكا أن الأمن الحيوي هو سبيلنا للقضاء علي إنتشار الأمراض وتقليل النافق الذي وصل الي 20% من الانتاج ولحقيق الامن الحيوي لابد من تضافر الجهود وتغيير ثقافة المجتمع واستخدام المطهرات الصحيحة والوقاية من انتقال المرض .

وأكد أحمد الفيومى أستاذ التشريح بالكلية ومقرر الندوة علي أهمية الثروة الداجنة وصناعة الدواجن والتي يعمل بها 3 مليون مواطن في مصر وأكد علي أهمية رفع الوعي لدي المربي الصغير بخطورة المرض وسرعة انتشاره وضرورة تغيير ثقافة المجتمع في تربية الطيور وسط المجتمعات وتغيير فكر السلوك الشرائي لدي المستهلك.

وعلي هامش الندوة تم عرض فيلم تسجيلي ﻹنجازات الكلية وما تقدمه من أنشطة، واختتمت الندوة بتسليم درع الكلية لكل من الدكتور معوض الخولي والدكتور أحمد القاصد والدكتور عبدالرحمن قرمان والدكتور عبدالرحمن الباجوري والدكتور أحمد الفيومي والدكتور حسين علي والدكتور محمد رفعت.

وحضر الندوة لفيف من عمداء وأساتذة الجامعة ومسئولي مديريات الطب البيطري بالمنوفية وأصحاب المزارع وعدد من المربيين الصغار وطلبة وطالبات الكلية.
 
صدى البلد